القصة
يعيش العم محمد ذو الستة و خمسون من عمره في مدينة الباب بعد أن نزح من إدلب هو و أولاده الثلاثة تحت ظروف معيشية صعبة جداً. حيث أنه لا يستطيع العمل بسبب إصابته بديسك بظهره، و ذلك ما أثر كثيراً على حياته و حياة أولاده فهم يعيشون في منزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة كالماء و الكهرباء و فرش للغرف، مما يجبرهم على أن يفترشون الشوادر كفرش للمنزل. أصيب ابن العم محمد فايز لإصابة في مفصل الذراع الأيسر نتيجة للقصف أدت لحدوث إعاقة بنسبة 70% من وظيفة الذراع. العم محمد و عائلته بحاجة لمساعدة عاجلة فوضعهم المعيشي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم؛ فهل من معيل لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.