القصة
لم تقتصر معاناة الخالة مريم على كسر عنق فخذها فقط، بل كان لقلبها النصيب الأكبر عندما وجدت نفسها وحيدةً بلا معيل سوى الله، تصارع الأمراض والآلام في غرفتها المتواضعة وتقتات مما يقدمه لها الجيران والأقارب، تحتاج الخالة مريم لمساعدة إنسانية تخفّف عنها بعضاً من احتياجاتها من غذاءٍ ودواء وغيره، لذلك طلبت دعمكم وعونكم فكونوا بالقُرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.