القصة
كبّلتها أعباء الحياة وهي في عمرها العشريني..فقد حملت مسؤولية رعاية أطفالها لوحدها! بعد أن تخلى عنهم والدهم وتركهم في الغربة دون سند أو معيل، ومع كل يوم تزداد معاناتهم، فقد أصبحت الديون متراكمة عليهم مع كسور في إيجار المنزل، ومن المحزن أنهم سيصبحون دون مأوى في حال لم يتم دفع ما ترتب عليهم، الأخت أمينة تحتاج لتأمين مستلزمات أطفالها اللذين حُرموا من أبسطها، فهلّا وقفتم لجانبها وساهمتم بشراء ماكينة خياطة لتسد بها حاجتها وتؤمن مصدر رزق كريم لها ولأطفالها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.