القصة
الأخت(فاطمة) ذاقت من كل أصناف العذاب في هذه الحياة، بدءًا من الاضطرابات النفسية والعصبية التي أصابت أطفالها جراء ما رأوا من دمارٍ وقتل مرورًا بهجرتهم إلى لبنان وترك كل مايملكون وفقدانها لزوجها؛ مما اضطرها إلى إخراج ابنها الأكبر من المدرسة لعجزها عن تحمل تكاليف دراسة ابنين، ولكي يساعادها ابنها الأكبر بأي عمل، وكذلك اضطرت للعمل بتنظيف المنازل والمكاتب، ورغم مل هذا لم تتركهم الديون وشأنهم؛ فتراكمت وتراكمت حتى أمست (فاطمة) عاجزةً لاحول لها ولا قوة!
الأسرة بحاجة ماسة لمساعدتكم فأنتم أملهم الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.