القصة
بعد أن ذاقوا ويلات الحرب والحصار والتجويع، ألقوا نظرة مودعة لمنزلهم المهدم وأحلامهم الممزقة،ومضوا يبحثون عن الأمان الذي فقدوه منذ سنوات، ولم يكن أمامهم خيار إلا مناطق لبنان الحدودية، فاستقروا في منزل يفتقد لأدنى مقومات الحياة، مقسم بجدران من ألواح خشبية، وبإيجار مرتفع،وقد أصبح تأمين إيجاره عبئاً ثقيلاً عليهم بعد أن تعرض زوج الأخت ندى لحادث سير أفقده قدرته على إعالة أسرته وتأمين الحليب لطفلته الصغيرة، تحتاج الأخت ندى وعائلتها من يرأف بحالهم ويكون سندهم في تأمين احتياجاتهم ومستلزمات منزلهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.