القصة
بعد أن تعرض منزل العم عبدالحميد وعائلته إلى القصف وتوفي إبنه وحيده على أثره، لجأ بزوجته إلى لبنان، ليقيم في غرفة إيجار صغيرة، لا تدخلها الشمس تملؤها الرطوبة.
وهو عاطل عن العمل لأنه يعني من الديسك وزوجته مريضة ضغط، غير قادرين على العمل وتأمين احتياجاتهم من ثمن أدوية وإيجار المنزل.
فهل تكونوا عوناً لهما كما كنتم للكثير غيرهما من المحتاجين

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.