القصة
القصف الشديد الذي طال منطقتهم ودمر منزلهم، ولم يترك لهم خيار غير النزوح واضطرت الخالة ابتسام الى النزوح الى منطقة اخرى، وبعد أن اشفقوا عليها أهل القرية اعطوها منزل غير مكسي، ويحتاج لكثير من الأدوات المنزلية من أجل العيش به،فهي الأب والأم للعائلة بعد ان فقدت زوجها في الحرب. وتعتمد على عمل طفلها للمعيشة ،ولكن لسوء حظها فقدت طفلها وبقيت دون سند ومعين ، تبرعكم للخالة إبتسام سيخمد حرقة قلبها ويخفف عنها القليل من معاناتهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.