القصة
لا أصعب من أن يجتمع الألم النفسي مع الألم الجسدي، هكذا هو الحال مع الأخ(وسام)، حيث أفقدته الحروب طفلين من أبناءه، ولم تكتف بذلك بل سببت له إصابة دائمة وقطع بأوتار قدمه ففقد عمله وأصبح عاجزًا عن إعالة أسرته، وأصبح يعيش على الديون ومسنادة أهل الخير، فكونوا له الأمل بعد الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.