القصة
هي غرفة بسيطة متواضعة كانت تأوي السيد علي مع زوجته وأولاده اللذين مازالوا أطفال، فبعد قسوة التهجير أصبحوا مرغمين على البحث على أي مكان أو حتى خيمة حتى تجمع شملهم آمنين، غدرت تلك الغرفة بالسيد علي واحترقت والتهمت نيرانها جميع الأثاث وكل مايملكون، لم يكن يتوقع السيد علي أنه سيفقد ممتلاكته التي تستر عائلته رغم بساطتها في ليلةٍ وضحاها، حاول تعويض مافقد ولكن مردود عمله اليومي لا يتوافق مع مصاريف المعيشة اليومية مما صعب عليه الأمر، فهلا كنا مغيثون لهم وخففنا عنهم ماحل بهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.