القصة
لم تبلغ تسنيم بعد عامها الرابع، جاءت لهذه الدنيا حاملة معها اختباراً وابتلاءاً شديداً لوالديها، اللذين عانيا كثيراً من نزوح وقصف وفقر ومرض ليستقر بهما الحال في بيت لم يتم إكساءه وليس فيه حتى شبابيك! الوضع الاقتصادي للعائلة سيئ بسبب عجز والد تسنيم عن العمل بسبب إصابته في الحرب، ورغم وضعه هذا فهو لا يتوقف عن العمل بأعمال بسيطة رغم أنها بالكاد تسد جوع أطفاله. تسنيم تعاني من ضمور دماغي وهي بحاجة لعدد من الأدوية والتي يعجز والدها عن تأمينها لها، دعمكم لتسنيم اليوم سيحسن من وضعها ويسعد قلب والديها العاجزين عن تقديم أي شيء لطفلتهم الصغيرة، فلا تتأخروا فتسنيم في انتظاركم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.