القصة
بعد أن نفدت الخيارات لدى مهند وعائلته قرروا اللجوء إلى اللبنان بطريقة غير شرعية فراراً بأنفسهم فقط آخذين خطر الطريق بعين الإعتبار، فمهما كان سيستمر خوفهم لساعات ومن ثم ينتهي مقارنةً بصوت الطائرات المستمر الذي شكل أشد الآلام النفسية لدى الأطفال. الكارثة الكبرى هي الوضع المعيشي القاهر الذي وجد مهند نفسه وعائلته في ظله. إنه يعمل بكل مايتاح له ليأمن قوت يومهم فقط، وعلى ذالك لم يستطع حتى، فقد تم طردهم من المنزل بسبب التخلف عن دفع الإيجار ليستقر بهم الحال في غرفة صغيرة تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
كونوا بعون عائلة أنهكتها الهموم واستآءت من المعاناة المستمرة، فقليلكم كفيل بصنع الفارق وتغيير واقعهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.