القصة
بعد نزوحهم ودخولهم إلى تركيا تعيش السيدة حنيفة مع والدتها وأطفالها الصغار،فهي فقدت زوجها في الحرب وايضا والدتها أرملة يعيشون في قبو،لايدخل إليه الهواء ولا ضوء الشمس يعاني من الرطوبة الشديدة. فهي مريضة بتشحم في الكبد والتهاب في المعدة، لايوجد معيل سوى كرت الهلال،وضعها الصحي لا يسمح لها بالعمل وأعانة اطفالها الصغار،السيدة حنيفة بحاجة شديدة لعونكم فهلا خففتم عنها أوجاعها وكنتم النور المضيء في عتمة حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.