القصة
هل تصورنا حجم المعاناة التي تجعل أحدهم يتمنى دخول غرفة العمليات في يوم ما؟ هذا هو حال الشاب عمر الذي يعمل مستخدم في أحد المستشفيات. يرى أمام عينيه عشرات الأشخاص التي تخصع لعمليات عديدة، في الوقت الذي يعاني هو فيه أشد أنواع الآلام الجسدية والنفسية، حيث أنه تبين من وجود أذى عيني وبحاجة لعملية جراحية لسحب زيت السيلكون من العين اليسرى. كونوا بجانبه، فقليلكم يخفف الآلام ويخلق الفارق الجميل في حياة أحدهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.