القصة
وكأن كل المصائب والهموم كُتبت على السيدة مرفت لوحدها، فهي مؤمنة بالإبتلاء ولكن لم يبقى لديها وسيلة حتى تؤمن معيشة لأولادها، فبعد إعتقال زوجها من قبل النظام فقدته ولم تعرف عنه أي خبر بعد.. إظطرت أن ترحل بأولادها الأربعة مرافقتاً معها والديها بعد إستشهاد أبنهم، إختاروا العيش في تركيا بحثاً عن الأمان وعن مستقبل أفضل، ولكن مع مرور الأيام الفقر بدأ يظهر عليهم لعدم قدرتها هي ووالدها على العمل فوالدها متعب صحياً ومسن، السيدة مرفت قصدتنا متأملة خير بعطائكم وأعمالكم الخيرة فلا تخذلوها وكونوا كفئاً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.