القصة
تتحدث لنا السيدة هناء عن قصة معاناتها القاسية فبعد أن رأت صورة جثة زوجها بعد ما كان معتقلاً فقدت الأمل بالإنتظار تماماً وقررت الرحيل بأولادها بحثاً عن مكانٍ آمن لهم يخلو من المخاوف وبعيد عن الموت، تيتموا أولادها باكراً وحملوا مسؤولية أمهم وهم مازالوا صغاراً، قرروا البحث عن أي وسيلة للعمل حتى يؤمنوا معيشتهم فكل يوم تزداد معيشتهم صعوبة وسط الغلاء وارتفاع الأجور، أكبر أولادها هو من يشقى ويعمل ولكن إزدادت مسؤولايته بعد إكتشاف مرض أخية بالتهاب الكبد حيث يحتاج للعلاج بشكل دوري.. فهلا أمددناهم بمساعداتنا وتبرعاتنا حتى نخفف ذلك الحمل عنهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.