القصة
هكذا تعيش عائلة السيد عماد من خلال رزقة صغاره، من بعد نزوحه وتنقله إستقر في بيت مهجور مكون من غرفة ومطبخ.. يفتقر للطعام والفراش، أُصيبت قدمه على إثر تعرضه لحادث سير ومن بعدها لم يعد قادراً على توفير أجرة بيته ولا حتى كسوة وغذاء عائلته، يبكي حزناً على حاله الذي تغير.. يعز عليه رؤية أولاده جياع يقاومون الجوع والحر الشديد بأجسادهم الصغيرة، يعملون بعضٍ من أطفاله ليؤمنوا ما يسد رمق إخوتهم ووالديهم وسط تلك المأساة التي حلت بهم، فهلا كنتم رحمةً وغيثاً يعينهم على ما أصابهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.