القصة
بعد سقوط قذيفة غادرة على منزلهم، استشهد زوج الأخت ريم وترك لها ثلاثة أطفال أيتام يعيشون ظروف الحرب المريرة، فما كان على الأخت ريم إلى أن تبحث عن مأوى آمن لأطفالها، فكانت قرى لبنان الخيار الوحيد أمامهم، ابتعدوا عن الحرب ليبدؤا حرب ثانية مع الفقر والجوع، ورغم أن الأخت ريم تعمل بأقصى طاقتها.. لكنها لا تستطيع إلا أن تؤمن فقط إيجار منزلها ورغيف خبز لأطفالها، وخاصة أن لديها طفلة تعاني من الكساح وتحتاج لمصاريف خاصة، لذلك هي عاجزة أمام أدنى طلباتهم الصغيرة، وهم يحتاجون من يفرح قلبهم ويؤمن لهم أبسط مستلزماتهم، فهلّا جبرتم خاطرهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.