القصة
في منزل أشبه بالخرابة أو المستودع المهجور تعيش الأخت مريم، يؤثر جو المنزل بشكل سلبي على صحتها فهو شديد الرطوبة ومليئ بالحشرات، فتعاني إثرهم الأخت من ضيق في الصدر كبداية لمرض الربو. بعد وفاة زوجها أخذت عائلته طفلها منها، والآن بعد 17 عام اجتمعت به وأذهبت شوق تلك السنين ولكن وضعهم المعيشي لايسمح لهم بعيش أيام اللقاء بهناء. كونوا بجانبهم وخففوا عنهم أعباء الحياة عن طريق تأمين أثاث المنزل والمستلزمات الأساسية، فقليلكم يصنع فارقاً ويفرح قلوباً!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.