القصة
12,13,6 هي أعمار أطفال نورة الأيتام الذين هربت أمهم بهم من القصف العنيف الذي استهدف منطقتهم. لم تدري نورة ما وراء جدران النزوح فهي لم تفكر سوى بإنقاذ أطفالها، لكن اليوم مع سوء الأوضاع والفقر الشديد اضطرت نورة وأطفالها الصغار للعمل بأجور بالكاد تكفي لتسد جوعهم وفي الكثير من الأحيان لا تكفي مما أدى لتراكم الديون والعجز عن دفع إيجار المنزل. نورة اليوم بوضع سيء جداً فبيتها المكون من غرفتين لا تدخله الشمس ويفتقر حتى لوجود أساسيات المعيشة فيه تعجز اليوم عن دفع إيجاره المتراكم وتبكي حزينة قائلة والله ما أريد إلا الستر لي ولأطفالي! نورة وأطفالها بحاجتكم فلا تترددوا في مد العون لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.