القصة
بعدَ رحلة نزوح مريرة عاشها الأخ محمود وعائلته، انتهى بهم الحال في منزلٍ يفتقر أدنى مقوّمات الحياة وسطَ ظروف معيشية سئية جداً.
الأخ محمود أب لثلاثة أطفال، أصغرهم تبلغ من العمر بِضعة أشهر بالكاد يستطيع أن يؤمن لها غذائها، فبسبب تنقله لعدة أماكن لم يكن هناك عمل ثابت يؤمن لهم احتياجاتهم، ودخلهم الوحيد هو بعض الديون التي تتراكم شيئاً فشيئاً.
وأمله الوحيد هو أن نمدَّ يد العون له في تأمين مبلغ مالي بسيط يخفف عنهم بعض من متاعب الحياة، فهلّا كنا عوناً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.