القصة
في تلك الغرفة الصغيرة في إحدى المخيمات العشوائية، تختبئ أحلامٌ كبيرة وخيباتٍ أكبر؛ يعيش الأخ محمود مع زوجته المريضة وأطفاله السبعة -إحداهم بكماء- حياةً أليمة، حيث يطغى عليهم الفقر الشديد، خصوصًا بسبب قلة فرص العمل في المخيم. في كلّ يوم يزيد إحساس عجز محمود أمام صغاره الذين لم يروا في الحياة إلا قسوة الحاجة. لم يعد له حلًّا إلا الاستغاثة، لعلّ يدًا حانية تسكت جوع أطفاله وتعينه بتأمين احتياجاتهم. كونوا عونًا له، فهو وصغاره بأمسّ الحاجة للمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.