القصة
أسماء مصابة بمرض السرطان اللعين تحمله في جسدها الصغير في وسط بهجة طفولتها، قادرة على تحمل المرض وأعراضه وتحمل قوة جرعاته العلاجية في سبيل الشفاء والخلاص التام، تعيش مع إخوتها و والدتها التي تعبت على إثر النزوح وتحمل مسؤولية العائلة لوحدها ناهيك عن مسؤوليتها اتجاه طفلتها أسماء فهي تظطر أن تسافر كل شهر إلى إحدى مستشفيات أنقرة لتتلقى العلاج هناك، تتمنى لو يكن بيدها مشروع صغير تعمل به لتجني من خلاله مصاريف علاج طفلتها، ما من أحدٍ يحب أن يعمل خيراً ويساهم في تخفيف ظغوطات تلك الأم المسكينة التي أتعبتها هموم الحياة ومسؤولياتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.