القصة
تعيش الشابة ملك مع والدتها وزوجة أبيها وهي بعمر الست وثلاثون عاماً، إختارت العيش معهن لرعايتهن من بعد وفاة والدها.. فلم يتبقى لديهن معيل، تهتم برعاية صحة والدتها المصابة بالشلل منذ عشرون عاماً، وها هي الآن ملك تعاني من بحصة في الكلية اليمنى.. أجرت لها عدة جلسات تفتيت ولم تُستفاد بعد، تشعر بالتعب النفسي لأنها غير قادرة على علاج نفسها لعدم توفر المادة وعدم وجود من يقف إلى جانبها، هي الآن يجب أن تجري عملية استئصال للبحصة وإن لم نسعى لها بالعلاج سيفوت الأوان وستصاب كليتها بالإستسقاء فهلا أهديناها فرحة العلاج وكنا سنداً لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.