القصة
تحت سقف خيمة بالية تختبئ معاناة وأوجاع العم أحمد الذي تقدم به العمر وتجاوز عمر الستين، فمنذ أكثر من سنة وهو في صراع مع مرض السرطان، وآلامه كل يوم هي في ازدياد ولم يعد يقوى على تحملها، وأيضاً لم يعد بإمكان عائلته تأمين مصاريف أدويته وجرعاته الكيماوية، فهم بعد تهجيرهم أصبحوا يعيشون ضمن ظروف مأساوية! فهم سبعة أفراد ومعيلهم الوحيد ابنه الذي بالكاد يستطيع أن يؤمن لهم قوت يومهم. العم أحمد لم يعد يستطيع إكمال علاجه، فهل من يد حانية تساهم بتوفير علاجه وتخفف عنه أوجاعه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.