القصة
شتَّتت الحربُ شملهم فجمعتهم خيمة لربما كانت أفضل من النيران الهوجاء، لكنهم لم يجدوا فيها أمناً ولا راحةً، فما كان على ابنِ الخالة حليمة سوى العمل لإعالة أسرته وأمّه المريضة، لكنَّ وضع الخالة حليمة ازدادَ سوءاً بعد تعرضها لأزمة قلبيّة، حيث أُجريت لها عملية قثطرة تشخيصية تبين خلالها أنها بحاجة لزرع شبكة قلبية بشكل مستعجل. ولكن من أين..؟! وعمل ابنها لايكفي طعام لأطفاله..! فلنكن نحن أبناء الخالة حليمة أيضاً ونساعدها لتجري عمليتها بأسرع وقت ممكن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.