القصة
بعد الحصار الذي عاشه الشاب أبراهيم في مدينته حمص هُجر إلى الشمال السوري، تهجر وحيداً وعاش تلك السنوات الأخيرة وحيداً، يعمل حارساً لإحدى المزارع ليتخذ منها سكناً له، ابراهيم شاب في مقتبل العمر يعاني من حالة يأس بسبب تدهور وضعه الصحي وعدم قدرته على تأمين العلاج؛ لإصابته بداء إلتهاب المفاصل ويجب أن يباشر بأخذ العلاج اللازم بشكلٍ كامل، تلك الأدوية المطلوبة غالية الثمن وهو غير قادر على شرائها شهرياً، فهل من فاعل خير يقف إلى جانبه في وحدته ويساعده على إستكمال مراحل علاجه حتى يتخلص من مرضه الذي أنهك جسده!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.