القصة
بعد سنوات طويلة من الإعتقال في سجون النظام وبعد خروجها من الإعتقال اضطرت لترك منزلها ولجوئها الى تركيا، ولكن شاءت الأقدار ان تفقد زوجها،لتبقى وحيدة هي وطفلها المريض المصاب(مرض التوحد)،منذ عدة أيام اصدرت البلدية قرار بهدم البناء الذي تسكن فيه، وهي عاجزة تماما عن ايجاد ثمن أجار جديد، لايوجد معيل سوى كرت الهلال، الذي لا يكفيها ثمن علاج طفلها، فهي ليس لها غيركم فلا تخذلوها كما خذلتها الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.