القصة
بعد أن تعرضوا للقصف الشديد، فروا هاربين سيراً على أقدامهم إلى الحدود اللبنانية باحثين عن الأمان. استقرت العائلة في منزل إيجار غير مكسي، يعمل الأب بأجور رمزية ليؤمنوا حاجتهم، ولكن بعد أن أصبح الأب يعاني من نوبات عصبية؛ قل عمله جداً واصبحت العائلة بحاجة كبيرة. والسيّدة راميا تعاني من وجود كتل دهنية بحاجة لعملية ازالة، وماء بيضاء في عينها أيضاً بحاجة إلى عملية، ولكن فقر حالهم لم يسمح لها بالاقدام على العلاج. العائلة ليست بحاجة الآن سوى إلى مصروف معيشي، سلة غذائية وإيجار المنزل، تراكمت عليهم الديون كثيراً ومنزلهم خال من المواد الغذائية، فكونوا بالعون لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.