القصة
هربوا من حصار الحرب وويلات القصف والموت ليسقطوا في حضن الفقر والجوع، اللذان لم يكونا أفضل من الحرب بكثير، فلم تجف دموع الحرب في عيون الأخ سليمان لتفيض مجددا قهراً على أطفاله الخمسة الذين انتهى بهم الحال في مستودع غير قابل للسكن وسط جوع نهش أجسادهم النحيلة وعجزٌ قيَّد والدهم، فلم يجد عملاً يسيراً يؤمِّن من خلاله قوت أطفاله، وهم الآن بحاجة للمساعدة في تأمين إيجار للمنزل وبعض المستلزمات المعيشية الأساسية. لنكفكف دموع الأخ سليمان بمساعدته وتقديم الدعم لأطفاله فهم مازالوا صغار جداً على هذه الحياة البائسة التي يعيشونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.