القصة
رغم تجرعهم ويلات الحرب والتهجير، لكن كان لطلاق والدتهم الأثر الكبير في قلوبهم الصغيرة، فقد أصبحوا يعيشون الفقر والغربة دون معيل! وتعمل والدتهم في المنازل بأجر زهيد لتوفر لهم القليل من احتياجاتهم، فلديها أطفال بحاجة للرعاية بالإضافة لرعايتها أختها التي تعاني من مرض السكر وهي بحاجة لأدوية دائمة، فمع نهاية كل يوم تشعر الأخت سولافة بعجز كبير بسبب عدم قدرتها على تأمين احتياجات عائلتها وأدوية أختها، بالإضافة لتراكم إيجار المنزل عليها، الأخت سولافة بحاجتكم، فهل من يمد يد العون لها ويخفف الحمل الثقيل عنها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.