القصة
في أحد الأيام بينما كانت أحلام وعائلتها الصغيرة تحاول الفرار بأنفسها من بين القذائف والصواريخ، توفي طفلها الصغير إثر اصطدامه بسيارة مسرعة أدت الى وفاته. تعيش الآن أحلام وأطفالها في منزل شديد الرطوبة يخلو من كل شيئ إلا آلامهم! تتسبب رطوبته في اختناق الطفلة وتدهور صحتها. إضافة إلى أن ذاك المنزل الأشبه بالخرابة لايقدرون على تأمين إيجاره حتى! كونوا عونهم وسبباً في تفريج كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.