القصة
صبحي شاب في مقتبل العمر، في بداية العشرينات، ومن المفترض أن تكون هذه السنوات هي أجمل سنوات حياته، يصنع الذكريات الجميلة ويدرس ويستمتع. لكن إصابة حرب أدّت إلى تغيير مسرى حياته جذرياً وانقلابها رأساً على عقب؛ بعد أن أُصِيب في كلتا قدميه وبدأ الألم لا يفارقه. بالإضافة إلى الظروق المعيشية التي يعيشها برفقة عائلتها، فوالدته تعمل في تنظيف البيوت؛ بعد أن استشهد والده؛ لتأمين لقمة العيش لهم. وصبحي بحاجة إلى دواء لمدّة ثلاثة شهور ليخفّ الألم ويتحسّن قليلاً، فهلّا ساعدتموه من فضلكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.