القصة
كسَرَ المرضُ أحدَ أجنحتها وجُرِح الآخر بفعل شظايا حرب لا تعرف الرحمة، إلّا أنّها مْجبرة على التحليق في سماء الحياة رغم آلامها لأجل أطفال لا يعينهم في هذا العالم الواسع سوى كلمة ماما..! لذلك حاولت الأخت خضرة تضميد جراحها والاستمرار في معركة الحياة لكن مرضها بالسرطان كان أقوى منها ولطالما حاول اسقاطها لعجزها عن تأمين أدويتها إلّا أنّها لم تفقد الأمل. أملها بنا لمساعدتها في تأمين الأدوية والجرعات كان أكبر من ذلك المرض الذي تنهش جسدها فلنكن على قدر هذا الأمل ونؤمّن لها الدواء .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.