القصة
لم ينجو من كتاب الحرب الأسود أحد، وبين ثنايا أوراقه حمل أوجاعاً فاقت الخيال وكان من بين تلك الصفحات نصيب للأخ محمد وعائلته، كانت صفحة رمادية مائلة للسواد بشكل مخيف ففي ذلك المنزل الهيكلي عاش محمد وأطفاله الثلاثة الصغار أوضاعاً مأساوية بسبب ضعف الدخل وسوء وضع المنزل ومما زاد حالتهم سوءاً طفلهم الصغير المصاب بمرض في البصر فهو لا يستطيع الرؤية في الليل بالإضافة لحاجته للحليب والحفاضات، إلّا أنِّ وضع عمل الأب لا يسمح له بشراء هذه المستلزمات لأطفاله. فلنساعد الأخ محمد وأطفاله ونكن الريشة التي تخطُّ البياض في صفحة حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.