القصة
بعد أن هجرت العائلة من منازلهم، اقيموا في وحدة سكنة ضمن مخيم عشوائي، وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة تعرض مسكنهم للحريق، نجوا منه بأعجوبة، إلا الطفلة فلك والتي قد أصيب وجهها بحروق بليغة، نتج عنه ندبات بحاجة إلى جلسات ليزر. فلك طفلة تتعرض للتنمر كثيراً بسبب تشوه وجهها، وفقر حال والدها يؤخر علاجها. فهل تكونوا عوناً لها وسبباً في شفائها، لتعود البسمة على وجهها الجميل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.