القصة
لم يكتف الحرب بسرقة زوجها وابنها، بعد أن تعرض منزلها إلى القصف؛ فقدت أيضاً ساقيها وبعض أعضاء جسمها، حتى باتت بنصف جسد. بقيت السيّدة خديجة لوحدها بلا معيل أو أحد يساندها، اقيمت في دار لرعاية المسنين خير من بقائها بالشارع، وهي الآن بحاجة إلى كرسي كهربائي لتتنقل به. فهل من متبرع لها في ثمنه؟ فلا معيل لها ولا سند سوى الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.