القصة
للمآسي قصص طويلة لا تنتهي ولا تقف، وكان للشاب أحمد ذو العشرون عاماً نصيباً من تلك المآسي، بلحظة غدر سقطت إحدى الصواريخ فوق بيتهم حيث كان يقطن أحمد مع عائلته، سبب القصف سقوط السقف فوقه من بعدها أصبح أحمد طريح الفراش، مع مرور الأيام بدأت تقرحات الفراش تظهر على جسده نتيجة إستلقاءه الدائم، العائلة بأكمالها تعيش حال مأساوي فالمعاناة واضحة على ملامح وجوههم المسكينة فهم يستحقون من يكن لهم غيثاً يُسقي ويحيي آمالهم العطِشة فلا تنسوهم من أعمالكم الخيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.