القصة
قصف عنيف سرق منهم أغلب أفراد العائلة ليتركهم أمام خيار واحد؛ الهجرة إلى لبنان. لكن شاء القدر أن يُصاب زوج الخالة غالية بمرض السرطان لتدفع دمها مقابل حياته، لكن كان المرض أقوى. تعيش الخالة غالية الآن وابنها في منزل من غرفة قديمة تعاني الرطوبة، برفقة أمراضها الضغط والسكر. يعمل ابنها في معمل بأجرة زهيدة وبشكل متقطع لا يكفيه لسدّ ديون علاج والده أو لقمة عيشٍ لوالدته. تبرعكم سيخفف عنهم عبء ظروفهم وسيكون سندًا لهم في مصيبتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.