القصة
بعد ان اضطرو لترك مدينتهم نتيجة القصف على مدينة داريا، اجبرت الخالة إبتسام وأطفالها للنزوح إلى لبنان، تعيش الآن في منزل صغير يفتقد لمقومات المعيشة، وهي المعيل الوحيد لعائلتها بعد أن أعتقل النظام زوجها منذ 12 عام، ولكن المرض قد تمكن منها ولم تعد تستطيع العمل وأعانة عائلتها، فهل من متبرع يخفف من آلامها ويكن سندا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.