القصة
بعد الحصار الذي تعرّضت له منطقة داريا في ريفِ دمشق، والمجازر التي حصلت بها، اضطرت عائلة هشام للجوءِ إلى لبنان بحثاً عن حياةٍ آمنة، تعيش عائلة الأب هشام المكوّنة من عشرة أشخاص في منزلٍ من غُرفتين وبوضع مادي سيّء للغاية، لكن معاناتهم لم تنتهِ هُنا، يُعاني الأب من أمراضٍ عديدة ولا يتمكن من شراء أدويته، فهو يحتاج لأدوية أعصاب وسكري وضغط بشكلٍ مستمر، هشام يعيش حالةٍ نفسيّة وصحيّة صعبة، فهل كنتم عوناً له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.