القصة
لا أشد من أن تأتيك الضربة من أقرب الناس إليك! هكذا هو الحال مع الأخت(زهرة) فمنذ مدة وهي تعيش مع زوجها وابنتها بتركيا، وعند حملها بالطفل الثاني بدأ زوجها بترك العمل ولا يريد العمل ثانية؛ فتطلقت منه وتركت له الصغيرة وفرت إلى أقرباء لها باسطنبول، ولكنها سمعت بتعذيب صغيرتها على يد أبيها فأخذتها منه، وصدمت من آثار التعذيب على جسدها النحيل! السيدة بحاجة لمساعدتكم لتوفير مصاريف لعمل الكيملك لرضيعها وحفوضات ومصاريف السفر للذهاب إلى والدتها بولاية أخرى، فلا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.