القصة
بعد استشهاد أخيه اضطر الأخ عبد الرزاق أن يفر بعائلتهِ إلى لبنان بحثاً عن مكان أكثر أماناً وإستقرار ، ليجد نفسه وعائلته في غرفة على السطح لا تق حر الصيف ولا برد الشتاء ينقصها كل شيئ ، ناهيك عم معانتهُ مع مرض الغضاريف في الركب الذي أقعدته عن العمل ، أهل الخير يساعدونهُ بين الحين والأخر ولكن مسلتزمات الصغار كثيرة ، اليوم هم بأمس الحاجة لكم كي يؤمنوا أجار البيت ومصروف معيشي حليب للأطفال الصغار وسلة غذائية ، لا تخذلوهم وكونوا العون والسند لهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.