القصة
آلامٌ جمة وهموم تحيط بالخالة جورية وابنها أحمد البالغ من العمر خمس سنوات، بدأت المعاناة منذ وفاة زوجها وبقائها بلا معيلٍ سوى الله، بعد أن كانت معلمة للغة الإنجليزية انتهى بها الحال في تنظيف المنازل لتستطيع الحصول على لقمة العيش، ولتؤمن احتياجات ابنها المصاب بالربو وكذلك مصاريف المنزل والفواتير، الخالة جورية لا تقوى على العمل الآن بسبب تبيّن إصابتها بالديسك لذلك طلبت دعمكم لتكونوا عوناً لها في تسديد إيجار المنزل والفواتير المتراكمة، تبرعاتكم تحدث أثراً في حياه الخالة جورية وابنها فكونوا بالقُرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.