القصة
بشرى أم وأرملة تقطعت بها السبل في تركيا فوجدت نفسها وحيدة بلا معيل ولا سند، بعد ما توفي زوجها اضطرت للنزوح إلى تركيا مع أطفالها وخوفها الدائم من مرض سرطان الأمعاء الذي صاحبها طيلة السنين، تعيش بشرى ببيت متواضع ولكن يثقل كاهلها مصاريف المعيشة فلا تستطيع ترك أولادها والعمل ولا تلبية أي احتياجات، لذلك طرقت بشرى باب أمل متمنية أن تساعدوها في مصروفها اليومي فقط، فلا تخذلوها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.