القصة
تعيش الأخت منى وسطَ ظروف معيشية قاسية للغاية، فبعدَ طلاقها من زوجها بسبب تعرضها للعنف من قِبلهِ، ورفض أهلها على العيش معهم بِحجة أنهم غير قادرين على إعالتها هي وصغارها، لم يبقى لها من يخفف عنها ويكن معيل لها. هي الآن تعيش عندَ اقاربها لفترة مؤقتة ريثما تستطيع أن تؤمن مبلغ مالي تستأجر به بيت صغير يكن مأوى لها ولأطفالها. فهل من يكن عوناً ويخفف عنها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.