القصة
كانت تعيش الأخت ناريمان في بلدتها أمنة مطمئنة ولكن قصف الطيران العنقودي أجبرها على النزوح وترك منزلها، هي الآن تسكن في خيمة صغيرة بعد أستشهاد زوجها لم يبقى للعائلة معين، فهم يعيشون من المساعدات البسيطة من أهل المخيم، الأخت ناريمان لديها مرض في الكبد أثر على جسدها فأصبحت نحيلة دون القدرة على تحمل أي عمل، فهي الآن تعيش على الأدوية دون وجود طبيب مختص كانت تدخل للعلاج إلى تركيا ولكن في الأونة الأخيرة لم يعد يسمحول لها بالدخول، ولكن لم يقتصر الحال عليها فقط فإيضا لديها طفلة مريضة تعاني من مرض (العظم الزجاجي)، هم الآن بحاجة الى مصاريف معيشة وشراء بعض الأدوية، ليس لهم معين سوى الله وأنتم فكونو أملاً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.