القصة
القصف الشديد الذي طال منطقتهم لم يترك خياراً للعم إبراهيم للبقاء، فقد اضطر للنزوح وترك منزله والآن يعيش رفقة عائلته في غرفة ضمن مخيم، وأثناء قصف الطيران على مدينته تعرض لبتر ساقه اليسرى وتشوه قدمه اليمنى. لدى العم إبراهيم ٨ اولاد ويعتني بأطفال ابنه الشهيد، ويعمل في تصليح البوابير لكن هذه المهنة لا تسد حاجة عائلته الكبيرة، فهم بحاجة الى مصاريف معيشة وشراء البسة لأطفاله، فهم في حالة يرثى لها فهل كنتم سندهم بمحنتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.