القصة
لم تجد عائلة الخالة علياء براً للأمان بعد نزوحهم من قريتهم واستشهاد زوجها. عاشت عائلة الخالة علياء قصة نزوح مريرة؛ بسبب تنقلها المستمر بين القرى و المخيمات إلى أن وصل بها الحال لمشروع أوتاد ملهم. يحاول ابن الخالة العمل وتأمين أبسط المستلزمات لعائلته، لكن الراتب لا يكفي لتأمين احتياجات العائلة الأساسية، وهم الآن بحاجة لمصروف معيشي وبعض الاحتياجات الأساسية للمنزل. سارعوا إلى مساعدتهم وكونوا غيثًا يروي قلوبهم المتعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.