القصة
في بيتٍ يفتقر لأدنى مقومات الحياة تعيش الخالة خديجة مع عائلتها بعد تهجيرهم من منطقتهم - القصير - ازدادت معاناتها عندما تبين إصابتها بسرطان الثدي وبدء معركتها معه، تحتاج الخالة خديجة لجرعات كيميائية تخفّف عنها بعضاً من آلامها، ولكن ابنها بالكاد يستطيع تأمين احتياجاتهم الأساسية ويشعر بالعجز لرؤية والدته تتألم دون أن يستطيع مساعدتها، تحتاج الخالة لدعمكم ومساندتكم في محنتها فلا تخذلوها وكونوا بلسماً لأوجاعها.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.