القصة
تراكمت عليهم الديون وضاقت عليهم الدنيا من قلة المظروف، لا حيلة بين أيديهم تعينهم، يعمل رب الأسرة بأجور رمزية رغم مرضه العصبي، حتى يؤمن لقمة عيش أطفاله وثمن أدويته. لجأت السيّدة عائشة إليكم، لتكونوا عوناً لها بمبلغ مالي بسيط، تسد ديونهم المتراكمة وتدفع إيجار المنزل. لعل تبرعاتكم تفك كربتهم وتفرج همهم، فلا تبخلوا عليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.